العديد من نجمات هوليوود يتنافسن لتأكيد جدارتهن في مزاولة الأنشطة الخيرية والإنسانية لصالح منظمات الأمم المتحدة وعلى رأسها «اليونيسيف» و«الفاو».
في الصدارة الآن النجمة المتألقة أنجلينا جولي وزوجها نجم الشباك براد بيت. فقد أعلنت الأمم المتحدة ان جولي وزوجها زارا في تايلاند مخيما للاجئين البورميين بينهم امرأة تقيم فيه منذ أكثر من عقدين. وأمضت جولي التي كانت قد اختيرت سفيرة المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، يوما كاملا في بيت لاجئين في مخيم بان ماي ناي سوي شمال تايلاند. وذكر المفوض الأعلى للاجئين ان جولي قالت «أنني حزينة للقائي شابة في ال21 ولدت في مخيم للاجئين ولم تخرج منه يوما وهي تربي طفلها الآن فيه». ويقيم في المخيم الذي يبعد ثلاثة كيلومترات عن الحدود البورمية، 18 ألف لاجئ لا يسمح لهم بالتنقل ولا بالبحث عن عمل.
وأضافت جولي «مع فرص شبه معدومة بعودة هؤلاء اللاجئين قريبا إلى بورما علينا ان نجد سبيلا لمساعدتهم على العمل والاعتماد على أنفسهم». وكانت جولي زارت المخيم في 2004 وأرادت العودة اليه مع رفيقها براد بيت حسب ما ذكرت الناطقة باسم المفوضية العليا للاجئين كيتي ماكينسي. وبان ماي ناي سوي ثالث اكبر مخيمات اللاجئين التسعة في شمال تايلاند حيث يقيم111 ألف لاجئ مسجلين. وينتمي معظم اللاجئين إلى مجموعات عرقية من بورما بينهم مسيحيون من أقلية كارين.
