رئيسة الارجنتين كريستينا فرنانديز.. تحرص على أن تكون في كامل أناقتها دون مبالغة لتكون مثالا تحتذي به النساء، ولاترى في الأزمة الاقتصادية العالمية ما يخيفها، بل تعد من الأشداء في مواجهتها. وكان الاقتصاد الأرجنتين كشف عن مؤشرات انتعاش في ديسمبرالماضي مما أتاح انهاء عام 2008 بنمو كبير على رغم الوضع العالمي.
وتسعى الرئيسة الارجنتينية لتأكيد فعالية الدور الأرجنتيني في القارة الأميركية اللاتينية وتحقيق توازن في مواقفها، مع المحافظة على استقلالية سياستها الخارجية.. وكانت قد كثفت نشاطها الدبلوماسي الخارجي في نهايات العام الماضي بزيارة دول شمال افريقيا وروسيا.واتخذت الزيارات طابعا اقتصاديا بحتا. وآخر زياراته كانت لكوبا. وحظيت باهتمام اعلامي كبير ، خاصة من جانب الأميركيين الذين كانوا يتوقعون أن الزعيم الكوبي المتقاعد فيدل كاسترو على فراش الموت فاذا به يظهر في صورة فوتوغرافية حديثة مع الرئيسة كريستيناعلى موقع الرئاسة الارجنتينية على الانترنت.
وقالت رئيسة الارجنتين ان كاسترو أخبرها بأنه شاهد تنصيب الرئيس الاميركي باراك أوباما على التلفزيون . زيارتها استهدفت تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين،وجاءت تلبية لدعوة نظيرها الكوبي راؤول كاسترو، وهى الزيارة الرسمية الاولى التى يقوم بها رئيس ارجنتينى الى كوبا خلال 23 عاما، والتى تسعى الى تطبيع العلاقات الثنائية .وبعد زيارتها لكوبا، زارت فنزويلا والتقت بالرئيس هوجو تشافيز. كريستينا هي زوجة الرئيس الأرجنتيني نستور كريشنر . من مواليد عام 1952 وقد نالت شهادة في الحقوق من جامعتها، وأسست مع زوجها مكتب محاماة قبل الانخراط في عالم السياسة.
