أدان الرئيس الأفغاني حامد قرضاي غارة أميركية في شرق أفغانستان قتلت16 مدنيا بينما تظاهر المئات ضد الأميركيين. وطالب بإنهاء فوري لقتل المدنيين. واعتبر أنها عوامل تضعف الحكومة الأفغانية وتقوى المسلحين. ويرى المراقبون أن سعي قرضاي للنأي بنفسه عن حلفائه يمثل إشارة إلى أنه وهو يستعد لانتخابات الرئاسة، يحاول أن يفرض سيطرة أكبر على القوات الدولية ليظهر للشعب بأنه ليس دمية أميركية.
