الاحتفالات بسنة الثور التي تنظم بحسب التقويم القمري، مناسبة تقليدية لإقامة الحفلات بشكل كبير، لكنها ستوضع هذا العام تحت شعار التقشف بسبب الأزمة الاقتصادية. إحدى الفئات الأكثر تأثرا تتمثل بـ 130 مليون عامل مهاجر عادوا إلى الأرياف ليمضوا الأعياد وسط عائلاتهم بدون ضمان الحصول على عمل لدى عودتهم إلى المصانع. وتتوقع المطاعم من جهتها ان تكون سنة الثور اقل بذخا هذا العام.
