انسحاب نحو ثلاثة آلاف جندي اثيوبي من الصومال يعلن عن عهد جديد للصومال. ويتوقع البعض أن تؤدي تلك الخطوة إلى المزيد من إراقة الدماء، بينما يرى آخرون أنها تعطي البلاد البالغ عدد سكانها تسعة ملايين نسمة فرصة للمصالحة الوطنية. ودخل الأثيوبيون الصومال لإخراج حركة المحاكم الإسلامية من مقديشو في 2006. وأثار ذلك تمردا قاده الإسلاميون وقتل خلاله 16 ألف مدني على الأقل.
