أظهر استطلاع لمركز البحرين للدراسات والبحوث أن 93% من العاملين في القطاعات الاقتصادية والمالية والصناعية في البحرين يؤيدون ربط دول المجلس بشبكة من السكك الحديد، في ظل قلق متزايد من التوسع في مشاريع ستعتمد أساسًا على اليد العاملة الأجنبية كونها مصدر العمل اليدوي.

ورحب 5% بربط دول المجلس بسكة حديد، شرط فتح الحدود بين الدول بمعنى العبور من دولة إلى أخرى من دون المرور عبر منافذ الجوازات. واستبعد 50% من المستطلعين تطبيق الوحدة النقدية الخليجية عام 2010، في حين توقع 27% تنفيذها في موعدها المقرر، واعتبر 38% منهم أن البحرين ستواصل انفتاحها بتطبيق أنظمة السماح لمواطني دول المجلس بالتملك والاستثمار العقاري.

ورجّح 45% أن تساهم السوق الخليجية المشتركة في تعزيز التملك والاستثمار العقاري في بعض دول المجلس، بينما توقع 17% فقط أن يكون التملك والاستثمار مطبقين في كل دول المجلس بعد خمس سنوات. من جانب آخر أعلن نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع بمجلس التنمية الاقتصادية أسامة العبسي أن 50 سيارة من مشروع (تاكسي لندن) سوف تباشر عملها في شوارع البحرين الخميس المقبل.

وقال العبسي إنه «رغم أن الإقبال على وظيفة سائق التاكسي ضعيفة جداً إلا أن الشركة العربية لسيارات الأجرة أصرت على بدء العمل لتعريف الناس بآلية عمل تلك الشركة». وأضاف أن «الدفعة الثانية سوف تبدأ عملها في منتصف شهر يناير الجاري، وبعدد 50 سيارة إضافية»، مؤكداً أن «السيارات جاهزة وركبت عليها اللوحات البحرينية».

ولفت إلى أن «عدد الطلبات وصلت إلى 40 طلبًا وجميعها اجتازت الشروط الأولية، من فحوصات طبية وفنية»، مشيرًا إلى أن «العدد المطلوب توظيفه للشركة 800 سائق، وسيتم توظيفهم على دفعات حتى مارس المقبل». وأشار العبسي إلى أن السبب الآخر في عزوف البحرينيين عن العمل هو أن الشركة والمهنة جديدتان على المجتمع البحريني، وبالتالي فإن التخوف مازال موجوداً لدى كثير من البحرينيين بشأن مستقبل الشركة.

وتشتمل مواصفات السيارات الجديدة شاشة عرض (ج) يمكن للراكب أن يشاهد فيها الأخبار والإعلانات، وهي مزودة بخدمات مساندة للركاب من ذوي الاحتياجات الخاصة كالذين يستخدمون المقاعد المتحركة، وتوفر إمكانية سداد كلفة خدمة التوصيل عن طريق بطاقات الائتمان، كما تحمي السيارة خصوصية الركاب الذين يستخدمونها.