رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون أكد أن بلاده ستعزز متابعتها للبث التلفزيوني والاذاعي والانترنت لمنع انتشار أي رسائل كراهية بسبب ما جرى في غزة. وقال عقب اجتماع بشأن محاربة العنصرية والعداء للسامية «حتى نظرة خاطفة على الانترنت تكفي للعثور على مدونات تحمل رسائل من العنف الذي لا يصدق ». وطلب فيون من هيئة الاذاعة ومن خبير في قضايا حرية التعبير على الانترنت اجراء عمليات متابعة أكثر دقة لما يجري نشره.
وأضاف ان المحاكم مستعدة لاتخاذ إجراءات رادعة بحق مرتكبي أي جرائم كراهية تتعلق بغزة. وقال فيون «لسنا في اسرائيل ولسنا في فلسطين اننا في فرنسا. وفي فرنسا لا توجد جاليات لاننا جميعا مواطنون متساوون أمام القانون». وأشار الى ان الشرطة عززت الاجراءات الامنية خلال مظاهرات لمناصرة الفلسطينيين. وشابت مسيرات مناوشات بين المحتجين والشرطة واحراق سيارات.
ويوجد في فرنسا أكبر جاليتين للمسلمين واليهود في أوروبا وهذه ليست المرة الاولى التي تترجم فيها أحداث العنف في الشرق الاوسط الى موجة من الاعمال المعادية للسامية في فرنسا. فنزويلا .. كانت قد شكت من أضرار ألحقها متظاهرون بسفارتها في باريس عندما حطموا النوافذ وكتبوا على الواجهة «اسرائيل ستنتصر».
وربطت السفارة بين الهجوم وقرار فنزويلا قطع علاقاتها مع إسرائيل بسبب جرائم غزة ودعت فرنسا الى تعزيز إجراءات حماية المبنى والدبلوماسيين. من جهة أخرى، قالت وزارة الداخلية ان لصي سيارات مقنعين طعنا شابا يهوديا في فونتونيه سو بوا خارج العاصمة. وعندما لاحظ المهاجمان أن الشاب يرتدي رمزا يظهر أنه يهودي تلفظا بتهديدات معادية للسامية.
