تحظى إمارة الشارقة بنصيب وافر من متاحف الدولة، التي توثق بين جدرانها لمراحل تاريخية مهمة في الدولة، على اعتبار أن المتحف عبارة عن مخزون لتجارب الإنسان السالفة والموروثة للأجيال المقبلة، وقد تمكنت الشارقة من خلال متاحفها التي تتجاوز 12 متحفا من حفظ جزء كبير من تاريخ المنطقة لتشكل نبراسا للأجيال القادمة.

وحول ذلك يقول السويدي نيلوتن أنتون: اعتبر نفسي من هواة الإطلاع على ثقافات الآخرين، وعادة ما أشبع رغبتي هذه من خلال المتاحف، وخلال إقامتي في الشارقة تمكنت من زيارة متاحفها، وهو ما منحني فرصة الإطلاع على العديد من القطع التي تحتويها، وهناك الكثير من القطع التي أتمنى امتلاكها في بيتي لما تحمله من عبق تاريخي وأثري.

ولا أنكر أن أروع هذه المتاحف كان متحف الحضارة الإسلامية الذي أعادني إلى الماضي سنوات عديدة اطلعت فيها على التاريخ الاسلامي، وقد فوجئت بأن مكان المتحف كان أصلا سوق تجاري، لأن تصميمه الخارجي لا يدل على ذلك، ولكن اعتقد إنها خطوة رائعة جدا، وتستحق التقدير.

نيلوتن أنتون

زائر سويدي