الملك ألبرت الثاني ملك بلجيكا.. أكد بسلوكه الراقي تجاه سياسات حكومة بلاده، أنه مثله مثل أي مواطن عليه أن يكون قدوة لشعبه. كان العاهل البلجيكي قد وافق الشهر الماضي على خطط للحكومة تربط نسبة الزيادة في راتبه بنفس مؤشر التضخم الذي يستخدم مع المواطنين العادين الذين تتضاءل الزيادة في رواتبهم أمام الزيادات في الأسعار.
بلجيكا تطبق نظاما لزيادات تلقائية في الرواتب يربط الأجور والعلاوات الاجتماعية بمؤشر الصحة، وهو مقياس للتضخم يتضمن أسعار الطاقة والكحول والتبغ. لكن رواتب الملك وأفراد الأسرة المالكة الآخرين مرتبطة بالمؤشر العام للتضخم الذي قفز الي ذروة بلغت 9ر5 في المائة في يوليو. الملك كما قال ديديه ريندر الناطق باسم وزارة المالية، يحصل الملك على زيادة في الراتب تبلغ حوالي ستة في المائة هذا العام. وعادة ما يشار إلى الملك وأنواع الجعة التي تشتهر بها بلجيكا على انها من العوامل القليلة التي توحد هذا البلد المنقسم بشدة على أسس لغوية بين منطقة الفلاندرز التي تتحدث اللغة الهولندية ومنطقة والونيا التي يتحدث أهلها الفرنسية.
الملك البرت الثاني، هو سادس ملوك بلجيكا. وولد في عام1943، و توج على عرش المملكة في 1993 خلفا لشقيقه الأكبر الملك بودوان الأول(1951 -1993) والذي لم يكن له أولاد ليرثوا منصبه بعد وفاته المفاجئة. وكان الملك الحالي تزوج من الملكة باولا روفو دي كالابريا وهي من أصل ايطالي عام1959 التي أنجبت له ولي العهد الأمير فيليب عام 1960، الأميرة أستريد عام 1962، وأخيراً الأمير لوران عام 1963.
وبلجيكا هي إحدى دول البنلوكس التي تشمل هولندا ولوكسمبورغ، وتُعد عاصمتها بروكسل عاصمة غير رسمية للاتحاد الأوروبي لكثرة مقار المنظمات التابعة للاتحاد فيها. أيضاً هي مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو).
