تقول وكالة الأنباء الفرنسية أن الخارطة العشائرية وما تتضمنه من تحالفات اقيمت مع زعماء عشائر نافذين للتصدي لحركة التمرد، باتت عنصرا اساسيا في الاستراتيجية الاميركية في العراق. وقال مسؤولون اميركيون انه من الممكن تصديرها الى دول اخرى مثل افغانستان. وشكل مقاتلو العشائر في مناطق سنية وشيعية نواة مجالس الصحوة، الميليشيات التي هزمت القاعدة.
