الأميرة شارلوت كاسيراغي ابنة الأميرة كارولين شقيقة أمير موناكو.. تخضع لإشراف أسري دقيق على تحركاتها. اذ تحرص أمها التي تعرف حاليا بأميرة هانوفر بحكم ارتباطها بأمير هانوفر الألماني على أن تتجنب الشائعات الصحافية التي غالبا ما تعكر صفو حياة عائلة موناكو الحاكمة.
كانت كارولين قد رفعت دعوى قضائية على مجلة «في. إس. دي» الفرنسية تطالب فيها بتعويض مالي عن الضرر الذي سببته لها بنشر صورة ابنتها شارلوت كاسيراغي على احد اغلفتها بحكم أنها كانت قاصرا. كارولين وشقيقتها ستيفاني كثيرا ما أقامتا دعاوى قضائية اذ تمتعتا لسنوات طويلة بحقوق نشر صورهن في الصحف، استنادا الى قانون فرنسي صارم يتعلق بحماية الحياة الخاصة للمشاهير.
وقد اقامت الأميرتان كارولين وشقيقتها ستيفاني عشرات الدعاوى وتلقتا تعويضات بالملايين. شارلوت التي تحرص رغم صغر سنها على أناقتها، كانت ضمن قائمة مجلة فوربس عن أكثر الأشخاص إثارة ممن يتحدرون من جذور أسر ملكية عريقة تحت سن الخامسة والثلاثين. وجاء ترتيبها في المركز الخامس بين الشخصيات الملكية غير البريطانية.
