سارة فيرغوسون دوقة يورك - الزوجة السابقة للأمير اندرو ثاني ابناء الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا- أكدت أنها ترفض الاساءة الى قصر باكنهام أو أي فرد من أفراد الأسرة المالكة وعلى رأسها ملكة بريطانيا. وأكدت أنها تتعامل في تحركاتها وبرامج زياراته كأم وانسانة، مؤكدة ولاءها للقصر.
كانت سارة ـ 47 سنة ـ قد شدّدت على أن رحلتها متخفية إلى دور أيتام في تركيا خلال تصوير وثائقي خاص بإحدى قنوات التلفزة البريطانية، لم تسئ إلى الملكة البريطانية إليزابيث الثانية ولم تجرّ العائلة الملكية إلى جدال دبلوماسي.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن الدوقة قالت إن زيارتها الشهر الماضي إلى دور أيتام تركية برفقة ابنتها الأميرة أوجيني (18سنة) في إطار برنامج وثائقي تلفزيوني، كانت بصفتها أماً وليس فرداً من العائلة الملكية في بريطانيا.
وكانت الحكومة التركية اتهمت الدوقة وابنتها بتشويه سمعة تركيا من خلال الزيارة السرية إلى أحد دور الأيتام الذي تديره الحكومة. يشار إلى أن البرنامج الوثائقي يظهر الأميرة أوجيني تمسح دموعها تأثراً بوضع الأطفال السيّئ وتقول إن ما شاهدته من ظروف صعبة يعيشها الأطفال «فتحت عيناها».
ولفتت «بي بي سي» إلى ان الدوقة سُئلت خلال تصوير الوثائقي، عمّا إذا كان من المناسب لأفراد العائلة الملكية أن يشاركوا في برنامج التقصّي التلفزيوني، فأجابت أنها لا تنتمي إلى العائلة الملكية وأن ابنتها لم ترافقها إلى الميتم الثاني حيث وضعت شعراً مستعاراً لإخفاء هويتها.
وأضافت «لا أعتقد أنّني سأقوم بأي عمل لأهداف سياسية ولو بعد ملايين السنين، فأنا ضدّ السياسة ومتعدّدة الإيمان وأنا من دون أدنى شك أدعم جلالة الملكة 100% وأكثر من أي شخص في العالم». وتابعت الدوقة «ذهبت إلى هناك بصفتي أمّاً ولأن أحداً لا يسمع عن أولئك الأطفال وأنا بكل صراحة سعيدة لأنني تحلّيت بالشجاعة وشاركت في الفيلم».
وزارة الخارجية البريطانية نأت بنفسها عن آراء الدوقة التي وردت في الفيلم، وأكدت التزامها دعم انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. يذكر أن وزيرة الدولة التركية نيمت تشوبوكتشو لشؤون المرأة والعائلة، قالت في وقت سابق «من الواضح إن سارة فيرغسون تحاول ترك تركيا وسط حملة تلطخ سمعتها».
وقالت الوزيرة ان تركيا تحقق في كل أنواع «استغلال حقوق الإنسان وسوء استخدام السلطة» في المؤسسات التي زارتها الدوقة. البرنامج يحمل اسم «دوقة وبناتها: مهمة سرية». كانت دوقة يورك سارة فيرجسون بدأت منذ عامين مشروعا لتصنيع مجوهرات لكسب عيشها بعيدا عن الأسرة المالكة البريطانية.
وقدمت مجموعة من الخواتم والقلادات والأقراط والأساور المصنوعة من المويسانتي وهو مجوهرات مصنعة لها بريق الألماس لكنها غير مدموغة. جزء من عائدات مبيعات مجموعة «سارة فيرجسون كيه اند جي كرييشنز» لصالح مؤسسة سارة فيرجسون التي تأسست لافادة الأطفال الذين يعانون من الفقر أو الاهمال حول العالم.
