تتجه أنظار الغرب الى أهم العمالقة الصاعدة في آسيا وأميركا اللاتينية وخاصة الصين والهند والبرازيل اذ خرجا من قمة العشرين الاخيرة وقد اكتسبا زخما وتشجيعا بفعل دورها الجديد في إصلاح الاقتصاد العالمي.
ويتنبأ صندوق النقد الدولي بحدوث كساد في غالبية الاقتصاديات المتقدمة، وهذا يعني أن الاقتصاديات البازغة ستكون هي على الأرجح الأعمدة الأساسية للنمو الاقتصادي العام المقبل.
