دفعت موجة من حوادث القتل والخطف التي تستهدف الغربيين في العاصمة الافغانية الاجانب الى التساؤل عما اذا كانوا الان على قوائم المستهدفين من قبل المسلحين.
وجلب اطلاق النار على ثلاثة غربيين في كابول وخطف ثلاثة اخرين الشعور بالخطر اليومي الذي يواجه الافغان في الحرب التي قتلت زهاء أربعة الاف شخص بالفعل خلال العام الجاري.
