منذ أيام، ألغت بريطانيا تأشيرات سياحية لرئيس الوزراء التايلاندي الأسبق الهارب ثاكسين شيناواترا وزوجته بوجامان، وتم إرسال إخطار بالإلغاء إلى مختلف شركات الطيران من قبل هيئة الحدود بالمملكة المتحدة في وقت كان فيه الزوجان خارج لندن مقر منفاهما الاختياري.
وقيل إنه ربما يكون ذلك مرتبطا بقرار ثاكسين الأخير عدم السعي لطلب اللجوء السياسي فى المملكة المتحدة.
ومن جانبه، قال شيناواترا في مقابلات مع وكالة رويترز الشهر الماضي انه لا يسعى ولن يسعى لطلب اللجوء السياسي في بريطانيا كما أوردت وسائل اعلام بريطانية اذ يمكنه زيارة بريطانيا في أي وقت.
وقالت الرسالة الالكترونية الموجهة إلى شركات الطيران والتى وقعها مدير مكتب الاتصال للهجرة في بانكوك أندي جراي: «ننصح شركات الطيران بعدم نقل هذين الراكبين إلى المملكة المتحدة». ويعيش ثاكسين وزوجته بوجامان في منفى اختياري في لندن منذ 11 أغسطس الماضي، بعد أيام من صدور حكم بالسجن ثلاث سنوات على بوجامان بتهمة التهرب من دفع الضرائب.
وكانت المحكمة العليا التايلاندية، قضت في 21 أكتوبر الماضي بسجن ثاكسين عامين لإساءته استغلال سلطته كرئيس للوزراء في عام 2003 حيث سمح لزوجته بشراء قطعة أرض فى موقع مميز فى بانكوك في مزاد حكومي، لكنه بريء من تهم اخطر مثل سوء استخدام السلطة بغية التأثير مباشرة على صفقة عقارية العام 2003 لصالح زوجته.
ويخضع الزوجان لاكثر من عشرة تحقيقات او محاكمات بتهم الاحتيال وسوء استخدام السلطة والفساد.
وبدأ ثاكسين وزوجته مرارا عملية التقدم من أجل الحصول على لجوء سياسي في المملكة المتحدة. وتردد أن الزوجين منحا المواطنية الفخرية في جزر الباهاما. وشغل ثاكسين الملياردير وقطب الاتصالات السابق منصب رئيس الوزراء لفترتين قبل الإطاحة به في انقلاب عسكري في 19 سبتمبر 2006 على خلفية اتهامات بالفساد. ويحث ممثلون تايلانديون للادعاء لندن على ترحيل تاكسين.
ومن جانبه، قال في مقابلات مع وكالة رويترز الشهر الماضي انه لا يسعى ولن يسعى لطلب اللجوء السياسي في بريطانيا كما أوردت وسائل اعلام بريطانية اذ يمكنه زيارة بريطانيا في أي وقت.
ويقود الحملة ضد تاكسين التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية وهو تحالف يضم أكاديميين ورجال أعمال وأنصارا للملكية بينما لا يزال تاكسين يحظى بالدعم في الريف التايلاندي. ويحتل التحالف المقر الرسمي لمكاتب رئيس الوزراء منذ اغسطس ويطالب الحكومة الحالية التي تضم موالين لتاكسين بترك السلطة.
