حذرت منظمة العفو الدولية «أمنستي» من أزمة وشيكة في مجال حقوق الإنسان في جنوبي الفلبين وسط قتال شرس بين القوات الحكومية والانفصاليين المسلمين. وكان القتال قد تجدد في أغسطس الماضي عندما أوقفت المحكمة العليا التوقيع على اتفاق بين الحكومة والجبهة يقضي بتوسيع منطقة الحكم الذاتي للمسلمين في ميندناو. وأقدمت الرئيسة جلوريا أرويو على حل هيئة السلام الحكومية التي تتفاوض مع جبهة تحرير مورو. وأعلنت أنها لن تستأنف المحادثات إلا بعد تقديم المسؤولين عن الهجمات إلى العدالة.
