الأمير فيليب زوج ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية،يجلب المتاعب لقصر باكنغهام. فقد وصف السياحة- خلال زيارته الأخيرة إلى سلوفانيا- بألفاظ جارحة. جاءت زلة لسان الأمير البالغ من العمر 87 عاماً، خلال لقائه بمجموعة من خبراء السياحة في جامعة «بريمروسكا» في العاصمة السلوفانية.
وقالت الخبيرة في الجامعة ماجا اوران إن الأمير توجه إليها بقوله «السياحة ليست سوى بغاء قومي.. لا نريد المزيد من السياح.. أنهم يدمرون المدن». وما قاله يناقض اهتمام العائلة المالكة بالسياحة باعتبارها من مصادر الدخل. ويزور مليون سائح قصر باكنغهام الملكي إلى جانب قلعة ويندسور سنوياً. وتقول أوران إنها أصيبت بالدهشة البالغة من استخدامه هذا التعبير.
وشعر الفريق أجمعه بالحرج البالغ، إلا أنها استدركت قائلة إن الكثير مما جاء على لسان الأمير ذات مغزى. وأضافت «أعتقد أنه شخص رائع ليقوم بجولات للالتقاء بالناس على مدى أكثر من 50 عاماً.. أعتقد أن الأمر ممل للغاية، لكنه يقوم بجهد واضح ليبدو مهتماً». ورفض الناطق باسم القصر الملكي التعقيب على تصريح الأمير قائلا :«لن نناقش مطلقاً ما قد يصرح به الأمير فيليب».
واشتهر الأمير فيليب بزلات اللسان التي استدعت أحياناً تقديمه الاعتذار. ومن بين تلك الحوادث التي أشارت اليها شبكة «سي ان ان »، أنه توجه بحديثه إلى مجموعة من الموسيقيين خلال مشاركته في فعالية لجمعية الصم البريطانية قائلاً..أصم أنت؟.. إذا كنت تقف قريباً من هناك.. فلا عجب أنك أصم». كما أثار غضباً عارماً داخل بريطانيا بتصريحه بأن النساء هناك لا يتقن فن الطبخ.
