في أحدث بحث ميداني عن آثار الأزمة المالية على الأميركيين، ثبت أن الوضع المالي يقض مضاجع معظم الأميركيين، وخاصة أفراد الطبقة العاملة. وأوضحت نتائج البحث الذي نشرته شبكة سي ان ان الاميركية على موقعها الألكتروني أن المخاوف المالية تحرم تسعة من كل عشرة أميركيين التمتع بالنوم. البحث أجرته شركة كومسايك كوربريشين المعنية بمساعدة طبقة العمال بهدف التعامل مع القضايا الاجتماعية التي تعنيهم. وجاء ارتفاع تكاليف الحياة المعيشية إلى جانب الديون المتوجبة لبطاقات الائتمان على رأس قائمة المخاوف التي تقلق تلك الفئات.
وقال 30 في المائة من العاملين الذين تم استطلاعهم، إن ارتفاع تكاليف المعيشة من أبرز مخاوفهم، فيما عزت شريحة أخرى - 29 في المائة - تلك المخاوف إلى ديون بطاقات الائتمان. ولم تقتصر هموم طبقة العمال الأميركيين عند تلك الحدود، بل تعدتها لتشمل القلق على دفع الأقساط المتوجبة على قروض الإسكان بالإضافة إلى صناديق الادخار للتقاعد. وقال 14 في المائة منهم إن دفع أقساط القروض العقارية هي من أبرز مخاوفهم، فيما عزا 13 في المائة منهم الادخار لسنوات التقاعد كأهم أسباب الأرق.
ووجد البحث أن تكاليف المصاريف المدرسية إلى جانب الرعاية الصحية، كانت في ذيل قائمة مخاوف المستطلعين. كما بّين أن ثمانية في المائة من تلك الطبقة لا تثقل المخاوف الاقتصادية كاهلهم. وفي استطلاع سابق للرأي العام الأميركي تبين أن ربع الأميركيين فقط يعتقدون أن الأمور تتجه نحو الأفضل حاليا.، في حين أن البقية غاضبون وخائفون ويرزحون تحت ضغط كبير.
