أقدم عضو جمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي من انصار الرئيس الاميركي جورج بوش، أدانته محكمة أميركية بالكذب. فبعد شهر من المداولات ـ كما ذكرت شبكة سي ان ان الاميركية ـ أدانت محكمة في العاصمة واشنطن عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية ألاسكا السناتور تيد ستيفنز بالكذب حول هدايا تلقاها في السابق. ويصل الحد الأقصى للعقوبة التي قد يحكم بها على السناتور البالغ من العمر 84 عاما، بالسجن 35 سنة إلا أنه قد يحصل على حكم أخف أو حتى تعليق الحكم ومنحه الحرية تحت مراقبة المحكمة.
وتقول سي ان ان إن ستيفنز أدين في سبع من التهم الموجهة إليه المتعلقة بتقديمه معلومات كاذبة في نماذج الكشف عن ممتلكاته إلى اللجنة المالية التابعة لمجلس الشيوخ. وقال الإدعاء إن ستيفنز أخفق في الكشف عن ما قيمته 250 ألف دولار من الهدايا التي تلقاها من متعاقد في إحدى شركات النفط، فضلا عن تستره على الكشف عن إصلاحات أجراها في منزله بألاسكا والتي كان قد قال إنه دفع تكاليفها من ماله الخاص.
ستيفنز هو أقدم عضو جمهوري في مجلس الشيوخ. ولكن إدانته لم تمنعه من خوض انتخاب الكونغرس الاخيرة التي شملت الانتخابات الرئاسية وانتخابات التجديد النصفي لمجلسي الكونغرس ( النواب والشيوخ)، اذ تنافس الديمقراطيون والجمهوريون على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 وعلى 35 من المقاعد المئة في مجلس الشيوخ.
ومن حق مجلس الشيوخ أن يقرر مستقبل ستيفنز في الكونغرس، وقد يطرد السناتور إذا صوت ثلثا أعضاء مجلس الشيوخ لصالح تركه منصبه. وتلك هي المرة الأولى التي تتم فيها إدانة عضو في مجلس الشيوخ وهو في منصبه منذ عام 1981 عندما أدين السناتور الديموقراطي عن ولاية نيوجيرسي هاريسون وليامز بتلقي الرشوة والتآمر، إلا أن هذا الأخير استقال قبل أن يتسنى لأعضاء مجلس الشيوخ التصويت من أجل طرده.
