مع بدء العد التنازلي لانتخابات الرئاسة الأميركية، تخوض زوجة المرشح الجمهوري جون ماكين وابنته ميغان معركة اللحظة الأخيرة على أمل أن تسفر جهودهما عن تعزيز حملته الانتخابية قبل التصويت.
ماكين طلب من زوجته سيندي ـ كما قالت وكالة الأنباء الفرنسية ـ القيام بجولة غير مسبوقة في حافلة لمساعدته على تحسين نتيجته في استطلاعات الرأي. اذ لا يزال فريق ماكين متقهقرا في استطلاعات الرأي التي اشارت الى تقدم منافسه الديمقراطي عليه بفارق كبير.
وكانت سيندي ماكين تضطلع حتى الآن بدور ثانوي عموما مكتفية بإلقاء بعض الكلمات، وعندما تكون حاضرة بالتقديم لخطب زوجها اثناء التجمعات المنظمة. وقد حضرت العديد من التجمعات الى جانب زوجها وحتى احيانا لوحدها. كما قامت بزيارات عديدة خصوصا لمدارس. لكنها المرة الأولى التي تقوم بها بجولة في باص خلال الحملة الانتخابية الرئاسية.
وقالت سيندي ماكين للناخبين في ملبورن (فلوريدا) والى جانبها زوجها ماكين، «ان زوجي يقدم لكم خبرته وقدرته على القيادة واخلاقه، الصفات الثلاث التي تصنع رئيسا». وفي ما هو اشبه بعملية اغواء لكن هذه المرة لأهل الصحافة قامت الأسبوع الماضي بتوزيع حلوى «الهالويين» (لمناسبة عيد جميع القديسين) على الصحافيين الموجودين في طائرة حملة زوجها.
ومن جانبها، انتقدت حملة المرشح الجمهوري صحيفة نيويورك تايمز بسبب ما وصفته بالهجوم غير المسبوق على زوجة ماكين، في وقت يتبادل الجانبان الجمهوري والديموقراطي الاتهامات بشأن تزوير في عملية تسجيل الناخبين.
