بعد فضيحة بول وولفوويتز الذي قدم استقالته كمدير للبنك الدولي عند اتهامه بمنح صديقته، العاملة في البنك مبالغ مالية كبيرة، تأتي فضيحة جديدة بطلها رئيس صندوق النقد الدولي الفرنسي دومينيك شتراوس (59 عاماً). اذ خضع للتحقيق في مدى ارتباطه بعلاقة مع إحدى الموظفات السابقات في الصندوق.
الموظفة المعنية تلقت فوائد مالية كبيرة عند تركها للعمل، كما يعتقد بأنها تعرضت لضغوط شديدة للاستقالة بعد مضي وقت على ارتباطهما وذلك خوفا من فضيحة مرتقبة. ويهدف التحقيق للكشف عما إذا كانت بيروسكا ناجي قد حصلت على مكافأة نهاية خدمة أكبر من المتوقع عندما تركت الصندوق في أغسطس الماضي.
ومن جهته قال شتراوس: «الحادثة جزء من حياتي الخاصة و أدعم الاستجواب حتى يتم التأكد من الوقائع». ويأتي هذا التطور في وقت يرزح النظام الاقتصادي العالمي تحت وطأة اسوأ ازمة يشهدها منذ عقود، حيث يتلقى الصندوق عدداً متزايداً من الطلبات لمساعدة الدول الراغبة في تخفيف وطأة الأزمة.
