الأميران البريطانيان وليام وهاري ابنا ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز شاركا في سباق دراجات نارية في جنوب افريقيا الجنوبية يعود ريعه للأعمال الخيرية. الأخوان قطعا ألف ميل من الأراضي الجبلية الوعرة خلال مغامرة 8 أيام. والأموال التي جمعت وزعت على الجمعية الخيرية التي أسسها الأمير هاري تكريماً لذكرى والدته الليدي ديانا وعلى اليونيسف وصندوق نيلسون مانديلا المخصص للأطفال.

وقال الأمير وليام ان الرحلة هي مزيج من المغامرة والعمل الخيري. وأضاف انها طريقة رائعة للجمع بين الجمعيات الخيرية الثلاث ولفهم حقيقة ان الإيدز في إفريقيا ما زال مسألة أساسية. المغامرة من تنظيم «إندورو أفريكا» التي تؤمن دراجات «هوندا سي إف آر 230» التي يسهل التحكم بها. وتبرع كل مشارك بالمغامرة بما لا يقل عن 3 آلاف دولار.

من جهة أخرى، كشفت صحيفة «ديلي ستار صندي» البريطانية ان الأمير هاري (24 عاماً) المصنّف ثالثاً على عرش بريطانيا بعد والده ولي العهد الأمير تشارلز وشقيقه الأكبر الأمير وليام أُبلغ بأنه يواجه تهديداً خطيراً جداً في التعرض لمحاولة اغتيال من قبل ناشطين في تنظيم القاعدة توعدوا بقطع رأسه بصورة حية على شبكة الإنترنت.

وكان قد حُذّر من قبل من أن خدمته مع القوات البريطانية في أفغانستان جعلته هدفاً مطلوباً من بين أفراد العائلة الملكية البريطانية وأُحيط بحراسة أمنية مشددة من القوات الخاصة البريطانية خلال وجوده في أفغانستان.

وكان قصر كلارنس المقر الرسمي لولي العهد البريطاني وعائلته، قد ذكر أن الأمير وليام وشقيقه هاري انتابهما حزن شديد على مقتل جندي بريطاني كان زميلاً لهما بانفجار في جنوب أفغانستان. والأميران خدما مع الجندي الراحل جيمس في فوج الفرسان، ووصفاه بأنه كان جندياً مميزاً وانتابهما حزن شديد لسماع الخبر المأساوي.