لورين هاربر، أثبتت إخلاصها الشديد لزوجها رئيس الوزراء الكندي الشاب ستيفن هاربر، اذ تصدرت حملة الدفاع عنه في معركة الانتخابات الأخيرة. كانت حملة المحافظين في كندا للفوز في الانتخابات التشريعية قد تأثرت بتداعيات الإعصار الاقتصادي او الأزمة المالية التي يعيشها العالم. ويرأس هاربر حكومة من دون أكثرية في البرلمان منذ 2006، وقد دفع في اتجاه اجراء هذه الانتخابات المبكرة في سبتمبر عندما كانت استطلاعات الرأي تشير الى ان حزبه سيفوز بالغالبية وليس الأقلية.
هاربر.. الخبير الاقتصادي، جعل من قدرته على الدفاع عن مصالح الكنديين في مرحلة من عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي العنوان الرئيسي لحملته. الا ان «التسونامي الاقتصادي» غير المعطيات واثر سلبا على جهوده من اجل الحصول على أصوات بهدف تعزيز التفويض المعطى له. ووجد هاربر نفسه في موقع دفاعي في مواجهة هجمات المعارضة لجهة اتهامه بعدم
الاهتمام بمصير الكنديين الذين تتضاءل قيمة مدخراتهم. والانتخابات التشريعية الأخيرة هي الثالثة في اربع سنوات في كندا. وأشارت كل التوقعات قبيل إجرائها الى أن الحكومة المقبلة ستكون الحكومة الثالثة على التوالي من دون اكثرية.
وفي محاولة لإثارة حماسة ناخبيه، قال هاربر قبيل معركة الثلاثاء الماضي انها معركة التنافس فيها قوي جدا ويمكن ان تنتهي في اتجاه او في آخر. وذهب الى ابعد من ذلك عندما صرح لصحيفة في تورنتو انه سيكون مضطرا لتقديم استقالته كرئيس حزب اذا خسر المحافظون الانتخابات.
هاربر لم يتمكن قبل انتخابات الثلاثاء من اقناع قسم كبير من السكان بأن لديه خطة لحماية كندا من عواقب الأزمة الحالية. ومع ذلك، قدم المحافظون زعيم الليبراليين ستيفان ديون الذي يفتقر الى الكاريزما على انه ضعيف ومتردد. ويرى رئيس معهد الاستطلاعات رينالد هارفي ان ديون لم يكن بالتالي في موقع جيد للإفادة من صعوبات المحافظين.
