الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، حريص على أن تظهر مؤسسات الدولة في عهده في صورة شبابية مفعمة بالطاقة والحيوية، وفي سبيل ذلك ينوي تجديد الكوادر في مختلف أنحاء روسيا من خلال اختيار شباب من ذوي الخبرة. ميدفيديف الذي يبلغ من العمر 42 عاما يهدف إلى إحلال حكام المناطق الذين يوصفون بالولاء لسلفه الرئيس فلاديمير بوتين على مدار الأعوام المقبلة، ويريد وجوها جديدة أصغر من 55 عاما وكذلك رجال من أصحاب الخبرات.

وكان قد أعرب عن عدم رضائه عن الأسلوب الذي يتبعه حكام الأقاليم في الإدارة وقال إن روسيا تعاني حالة من ندرة الأكفاء. روسيا مع بداية عهد ميدفيديف - المخلص لبوتين رئيس الحكومة - ينظر إليها المحللون إلى أنها بدأ تكشر عن أنيابها كقوة وعظمى. ويرون أيضا ان موسكو لا تريد العودة الى الحرب الباردة بل انها تقول للغربيين «ان أردتم التدخل في مجال نفوذنا، فيمكننا مبادلتكم ذلك».