يرى عدد من الباحثين أن الحياة العصرية السريعة الإيقاع مسؤولة عن تزايد أعداد المصابين بالصداع اليومي. ويقول أحد الأبحاث إن التغييرات الكبيرة في الحياة العصرية قد تلعب دورا في نحو ربع حالات الإصابة المزمنة بالصداع اليومي والتي تظهر بين الرجال والنساء البالغين الذين لا يشكون فيما عدا ذلك من أمراض أخرى. وزاد احتمال ان يكون المصابون بصداع يومي مزمن قد واجهوا أحداثا كبيرة في الحياة، وأقوى مؤشر للصداع التعرض لموقف مؤلم للغاية بشكل مستمر.
