الرئيس البوليفي ايفو موراليس الذي يعد أول رئيس من السكان الأصليين للبلاد ( الهنود الحمر)، صار رمزا قوميا في القارة اللاتينية بعد أن سعى الى عدم تهميش دورهم في المجتمع. موراليسس واجه تمرد حكام بعض اقاليم يرفضون مشروع دستور قائم على إعادة توزيع الثروات في البلاد لتضييق الفجوة بين الطبقة الغنية وهي من أصول أوروبية والأغلبية الفقيرة التي تضم السكان الأصليين لبوليفيا.وسيعرض هذا المشروع في استفتاء في السابع من ديسمبر.
