جدد عدد من المؤرخين والباحثين الأميركيين مطلبهم من القضاء بضرورة الحفاظ على وثائق وملفات نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني بعد خروجه من البيت الأبيض ، خشية أن يقوم بتدمير ملفات من مكتبه عند انتقال المنصب إلى خلفه. كان الرئيس نيكسون أقدم على تدمير الوثائق اثر فضيحة وترجيت وأصدر الكونغرس قانونا يلزم المسؤولين بالحفاظ على جميع وثائقهم للأجيال المقبلة.
