أدى أكثر من 14 ألف أميركي لاتيني قسم الولاء للولايات المتحدة فور حصولهم على الجنسية الأميركية، وذلك في احتفالات أقيمت في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا. المهاجرون من الدول اللاتينية، صاروا يشكلون أكثر من 15 % من سكان الولايات المتحدة.
وتتخذ السلطات الأميركية إجراءات أمنية مشددة على حدودها، خاصة الحدود مع المكسيك، لمنع الهجرة غير الشرعية. عمليات الترحيل الجماعي للمهاجرين المكسيكيين غير الشرعيين خلال العام الحالي أدت إلى فقد 100 ألف طفل على الأقل لوالديهم.
فالسلطات الأميركية قامت بترحيل 300 ألف مهاجر غير شرعي، مما أدى إلى فقد هؤلاء الأطفال بسبب الترحيل. ولقى 270 مهاجرا حتفهم أثناء محاولتهم عبور الحدود . وكانت الحكومة المكسيكية قد أطلقت في نهاية العام الماضي برنامج الترحيل الإنساني للمطالبة بأساليب معاملة إنسانية ولائقة لنصف مليون مكسيكي يتم ترحيلهم سنويا من أميركا.
وبعض التقارير أكدت قيام السلطات الأميركية بترحيل أطفال دون والديهم إلى المكسيك مخالفة بذلك التشريعات الدولية التي تمنع ترحيل القصر. واتفق المكسيكيون والأميركيون على صعوبة التوصل إلى اتفاقية بشأن الهجرة في الوقت الراهن بسبب الانتخابات الرئاسية الأميركية. وتشير التقارير الرسمية إلى أن نحو 12 مليون مكسيكي يقيمون في الولايات المتحدة، منهم نحو 6 ملايين مهاجر غير شرعي.
