ذكرت مصادر غربية أن الاشتباكات بين القوات الحكومية والإسلاميين في جنوب الفلبين قد يؤدي إلى سحب مشروعات التنمية الأجنبية في المنطقة التي تمزقها الصراعات. القتال أدى الى تشريد أكثر من 360 ألفاً. وكانت رئيس الفلبين جلوريا ماكاباجالى أرويو ألغت زيارة للولايات المتحدة كانت مقررة هذا الشهر وسط تصاعد القتال في وقت فيما يحيي المسلمون شعائرهم في رمضان ويستعدون لعيد الفطر المبارك.