زادت نسبة الجمال في الصين حسب رؤية خبراء التجميل. اذ أصبحت المرأة الصينية في ظل الانفتاح الذي تعيشه البلاد، ندا للغربيات في الاناقة والجمال.
ولكن يبدو أن اهتمام المرأة بأنوثتها قد يجلب لها المتاعب بسبب تحرش الرجال. هذه النظرة تتزامن مع اتجاه السلطات الى شن حملات متواصلة على أي خروج على الحياء العام.
على صعيد آخر، ذكرت صحيفة تشاينا ديلي ان الحكومة ستلاحق عشيقات واقارب المسؤولين الفاسدين عن طريق تعديل قانون لتسهيل مقاضاتهم. واضافت أن الزوجات أو الاشخاص الذين لهم علاقات حميمة مع مسؤولين فاسدين قد يسجنون لفترة تتجاوز سبعة اعوام اذا ادينوا بالاستفادة من مواقع هؤلاء المسؤولين للحصول على رشى او الثراء بشكل غير قانوني.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أن الاشخاص الذين لهم علاقات حميمة تعني بالتحديد «العشيقات السريات للمسؤولين الفاسدين». وقالت الصحيفة إن تعاطي الرشى اصبح منتشرا بين بعض اقارب وعشيقات المسؤولين الفاسدين، وكثير من المسؤولين الفاسدين يميلون لتكوين علاقات غرامية خارج الزواج. وكثيرا ما تورد وسائل الاعلام الصينية قصصا مثيرة عن علاقات غرامية لمسؤولين خارج الزواج.
وفي العام الماضي حكم على مسؤول سابق كبير في شمال البلاد بالاعدام لقتله عشيقته بعدما سئم من كثرة طلبها للمال. ونقلت الصحيفة عن اكاديمي قوله ان القوانين الحالية تجعل من الصعب محاكمة عشيقات المسؤولين. وقالت الصحيفة «المسؤولون المتقاعدون ايضا قد يواجهون عقوبات مماثلة اذا استخدموا نفوذهم في الحكومة لجمع اموال بشكل غير قانوني».
ويحسب للصين كما كشف زوارها مؤخرا، أنها لم تشهد حوادث مخلة بالآداب خلال دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة. كما أن المشهد المميز للنساء في معظمهم، هو اصطحاب أطفالهن خلال متابعة الألعاب .
يذكر أن الصين توصف بأنها الدولة الوحيدة في العالم التي يفوق فيها عدد النساء المنتحرات عدد الرجال فيما يشيع الانتحار بين سكان المناطق الريفية أكثر من سكان المدن.
وكانت صحيفة تشاينا ديلي قالت نقلا عن مركز البحوث والوقاية من الانتحار في الصين ان المبيدات الحشرية هي الوسيلة الاكثر شيوعا للانتحار بين النساء في الريف. وأشارت بيانات حكومية العام الماضي الى ان اكثر من 287 ألف شخص ينهوا حياتهم بأيديهم سنويا في الصين.
ووجد تقرير اصدره مؤخرا باحثون بجامعة بكين ان اكثر من 20 في المئة من 140 ألفا من طلاب المدارس الثانوية اجريت معهم مقابلات قالوا انهم فكروا في الانتحار.
