الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو حذر من أن الدورة الاولمبية الصيفية القادمة في لندن عام 2012 سيشوبها خليط من «الشوفنية الاوروبية» وفساد الحكام و شراء العضلات والعقول. وفي الوقت نفسه، انتقد الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو بشدة ما أسماها المافيا، قال إنها نجحت في خداع اللجنة الاولمبية الدولية وسرقة ميداليات كان يجب أن تفوز بها كوبا في بكين دون أي شعور بالخزي.
وكانت كوبا قد حصلت على 24 ميدالية في الدورة الاولمبية في بكين لكنها لم تفز بأي ميداليات ذهبية في الملاكمة وهي الرياضة التى تحظى فيها البلاد بباع طويل. واحتلت الدولة المركز الثامن والعشرين في الجدول العام لترتيب الميداليات مقابل المركز السابع والعشرين في دورة أثينا عام 2004.
ولم تحرز كوبا سوي ميداليتين ذهبيتين في بكين وذلك في مسابقة مصارعة الرجال وفي سباق العدو لمسافة 110 أمتار حواجز رجال. واشتكى كاسترو في مقال كتبه حول الاولمبياد من الحكام دون أن يذكر أسماء قائلا: «لقد سرقوا دون أي شعور بالخزي المباريات من ملاكمين كوبيين اثنين في الادوار قبل النهائية.
كاسترو.. مشجع رياضي متحمس وقال إن مواطنيه حكم عليهم بالفشل. ومضى يقول إن ما فعلوه بشباب فريقنا في الملاكمة جريمة لكي يتموا عمل أولئك الذين يهدفون إلى سرقة الرياضيين من العالم الثالث، وذلك في إشارة إلى ظاهرة هروب الرياضيين الكوبيين التي عصفت برياضة الملاكمة في كوبا خلال الاعوام الاخيرة. ومن جانبه، قال الرئيس البرازيلي لويز إيناشيو لولا دا سيلفا إن دورة الألعاب الأولمبية لابد وأن تنظم في أميركا الجنوبية للمرة الأولى في التاريخ.
