عملية التجميل التي أجرتها زوجة ولي العهد الاسباني الأميرة ليتيسيا مؤخرا ، شغلت اهتمام الأسبان الى جانب اهتمامهم بضرورة تنظيم أولمبياد 2016، ومرض جنون البقر الذي قيل أن امرأة لقت حتفها بسببه.
أوساط المجتمع الأسباني، تابعت حالة الاميرة وجراحتها من أجل تجميل أنفها. مجلة «دييث مينوتوس» في صفحتها الأولى قالت الاميرة تعدل أنفها. واشهر المواقف التي تعرضت لها مع الصحافيين. أن أحدهم سألها خلال وجودها في بكين لمتابعة الألعاب الأولمبية: ماذا تعملين؟ وكانت قد لاحظت وجود عدد من الصحافيين الإسبان حولها فأخذت تتبادل معهم الأحاديث وتستفسر عن عمل كل واحد منهم ووكالة الأنباء التي يعمل فيها.
وصادف وجود صحافي من أميركا اللاتينية بينهم، فسألته عن عمله فأجاب ثم رد سائلا: وأنتِ في أية وكالة أنباء تعملين؟ ففوجئت الأميرة بالسؤال ثم ردت: أنا أميرة. وقد ساد شعور بالرضا في أسبانيا وليس السعادة ، تجاه أداء بعثتها المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية.
وجاءت أسبانيا في المركز 14 بجدول الميداليات العام ، مما جعلها سادس أنجح دولة من الاتحاد الأوروبي في بكين بعد كل من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وهولندا. وجمعت 18 ميدالية . وتسعى مدريد للفوز بحق تنظيم دورة ألعاب 2016 الأولمبية الصيفية.
وكانت العاصمة الأسبانية من أبرز المدن المرشحة لاستضافة أولمبياد 2012 ولكنها حلت في المركز الثالث في التصويت على اختيار المدينة المضيفة للحدث عام 2005 خلف كل من المدينة الفائزة لندن والوصيفة باريس.
الحدث الثاني الذي أثار اهتمام الاسبان في الأونة الخيرة ، هو مرض جنون البقر. فقد ذكرت مصادر طبية أن السلطات تتابع نتائج التحقيق في وفاة امرأة يشتبه في إصابتها بالتغير الجيني الإنساني لمرض التهاب الدماغ الإسفنجي المعروف باسم (جنون البقر)، بعد أن فقدت ابنها بسبب إصابته بنفس المرض في فبراير الماضي.
وقال رئيس وحدة أمراض الأعصاب بمستشفى ألاركون، الذي يعد مركز المرجعية الطبية الرئيسي في مدريد، أنه في حالة التأكد من أن وفاة المرأة نتجت عن الإصابة بهذا المرض فستصبح أول حالة مرضية في العالم، يتوفى فيها فردان من نفس الأسرة بسبب جنون البقر.
وكانت المرأة التي تبلغ من العمر نحو 60 عاماً قد توفيت في مستشفى ليون وتم إرسال تقارير تشريح الجثة والتحاليل الطبية إلى مستشفى ألاركون لفحصها. التأكد من وفاة المرأة بسبب جنون البقر يجعلها ثالث حالة وفاة بسبب المرض الخطير في إقليم كاستيا إي ليون بشمال غرب أسبانيا خلال ثمانية أشهر.
النظريات العلمية تشير إلى أن فترة حضانة مرض جنون البقر تتراوح بين 8 و 10 أعوام ما يدل على إمكانية ظهور حالات إصابة بشرية جديدة بالمرض خلال تلك الفترة.
