أثار الرئيس التايواني ما ينج جيو جدلا في الأوساط الصينية ، اذ أنه أظهر أنه يفضل الاقتداء بكوريا الجنوبية، بدلا من الصين التي أثبتت جدارتها في تحقيق سيادة رياضية على العالم. حث جيو بلاده التي حققت نتائج متواضعة في دورة الالعاب الاولمبية على التعلم من كوريا الجنوبية وأن تدرب لاعبيها.
وأثنى ما على رياضيي تايوان لانهم بذلوا قصارى جهدهم في أولمبياد بكين الذي أقيم في الفترة بين 8 و24 أغسطس الحالي. وقال إن الرياضة تعكس قوة الدولة، وقدمت كوريا الجنوبية التي يقترب تعداد سكانها من تعداد سكان تايوان عروضا جيدة في أولمبياد بكين، «لذا فأمامنا طريق طويل».
وفازت تايوان بأربع ميداليات برونزية في الاولمبياد واحتلت المرتبة الثانية والسبعين بين 104 دول وإقليم شاركت في الاولمبياد بينما جاءت كوريا الجنوبية في المركز الثامن حيث أحرزت 31 ميدالية بينها 13 ميدالية ذهبية.
وقال جيو «مع استثمارنا بشكل أكبر في الرياضات التنافسية يجب أن نساعد مواطنينا أيضا على أن يجعلوا من ممارسة الرياضة عادة». وأشار إلى أن شعب تايوان أصيب «بخيبة أمل كبيرة» بأداء فريق البيسبول الذي حل في المركز الخامس من بين ثمانية فرق شاركت في منافسات البيسبول وتعادلت تايوان مع الصين التي لا تحظى فيها لعبة البيسبول بشعبية كبيرة.
وأرسلت تايوان 80 رياضيا للمشاركة في أولمبياد بكين أملا في الفوز بسبع ميداليات أو على الاقل تحسين سجل الميداليات الذي أحرزتها في أولمبياد أثينا عام 2004 عندما حققت تايوان خمس ميداليات بينها ذهبيتان وفضيتان وبرونزية. ويلقي بعض الرياضيين والمدربين التايوانيين باللوم في فشل الجزيرة في إحراز أي ميداليات في المنافسات الرياضية الدولية على نظام التدريب.
ويرفضون نظام التدريب العسكري للرياضيين في الصين ويصفونه بأنه قاس وغير آدمي. ومن جانبها، ذكرت صحيفة تايبيه تايمز أن تايوان تخطط لإنفاق ما لا يقل عن مليار دولار تايواني (32 مليون دولار أميركي) للاستعداد لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة «لندن 2012».
