الرئيسة الفلبينية جلوريا ماكاباجال أورويو، من وجهة نظرها، أن العمليات العسكرية ضد الانفصاليين المسلمين في الجنوب والتي تسببت بنزوح أكثر من 270 ألف مدني ستساعد على إزالة العقبات من أمام محادثات السلام مع المتمردين. أورويو شددت على أن حكومتها لم تعلن حربا شاملة ضد جبهة تحرير مورو الإسلامية الانفصالية وأن العمليات العسكرية تستهدف فحسب قادة وأعضاء الجبهة الذين شنوا سلسلة من الهجمات المميتة.
