الأطفال في القارة الآسيوية وخاصة في أكبر دولتين في العالم من حيث عدد السكان (الصين والهند ) في خطر بسبب عدم توافر الخدمات الصحية لهم، اذ توفي في تلك الدولتين اللتين يقترب تعداد سكانهما من 5. 2 مليارات نسمة، قرابة ثلاثة ملايين طفل في الهند وحدها حسب تقرير صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف)، لقي 1. 2 مليون طفل تقل أعمارهم عن خمس سنوات، حتفهم عام 2006.
ويشير الصندوق إلى الفجوة الكبيرة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء في آسيا. فهذه الفجوة تعرض عددا كبيرا من الأمهات والأطفال للخطر. ويقول تقرير اليونيسيف ان أكثر من 40% من أطفال العالم الذين توفوا قبل عامهم الخامس في سنة 2006 كانوا يعيشون في منطقة آسيا ـ المحيط الهادئ. اليونيسيف أكدت انه يتعين تحقيق تقدم كبير في مجال الصحة والتغذية والتربية والمساواة بين الجنسين وحماية الطفل. وأشارت إلى ان الوفيات بين الأطفال في الصين تراجعت بين 1970 و1990، لكن هذا التراجع تباطأ منذ ذلك الحين. وطالب الصندوق الصين القيام بخطوات كبيرة لتحقق مجددا التقدم الذي سبق وأنجزته في مجال رعاية الطفل.
وعبرت اليونيسيف عن ارتياحها للنمو الاقتصادي القوي في منطقة آسيا ـ المحيط الهادئ الذي سمح لملايين الأفراد بالخروج من دائرة الفقر. وأكدت ان التغطية الطبية للفقراء ضرورية لبلوغ الهدف في عام 2015 بخفض وفيات الأطفال بمعدل الثلثين قياسا الى مستوياتها.
