التفرقة في المخاطبة بين سكان شرق ألمانيا وغربها، تثير استياء حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. فقد انتقد رئيس ديوانها توماس دي مازيير، استمرار ما أسماه بالأحكام المسبقة بين شرق ألمانيا وغربها. وقال انه بمجرد ورود ألفاظ مثل الشرقيين أو الغربيين أو ألفاظ مشابهة فسرعان ما يفتح صندوق الألفاظ الحساسة بين سكان شرق ألمانيا وغربها.
ورأى دي مازييره أن هناك غرورا بين سكان غرب ألمانيا، وأن سبب هذا الغرور هو التفوق المادي لسكان غرب ألمانيا. غير أنه أشار أيضا إلى وجود نوع من الغرور بين صفوف سكان شرق ألمانيا لأنهم يعتقدون أنهم عانوا كثيرا تحت النظام الشيوعي. ودعا جميع من عاشوا فترة طويلة من عمرهم في ألمانيا الشرقية ألا تجعلهم المناقشات، يظنون أن حياتهم هناك كانت أقل قيمة من حياة غيرهم ممن عاشوا في نفس الفترة في ألمانيا الغربية السابقة وألا يكون رد فعلهم حساسا على مثل هذه الملاحظات السخيفة.
