عملت دبي طوال السنوات الماضية على توثيق وعرض ارثها الانساني والحضاري، من خلال المتاحف والبيوت التراثية القديمة التي تعود الى سنوات شظف العيش والقلة، ومن بينها متحف دبي الذي يعد من أقدم مباني دبي، حيث شيد في عام 1799، ومتحف البلدية الذي يعود الى خمسينات القرن الماضي، وغيرها.
متاحف دبي اصبحت محطات ترسو فيها سفينه زائري وسياح دبي، ومنهم الروسي ميخائيل فيكتور الذي قال: «احرص طوال الوقت خلال زيارتي لأي بلد على الاقتراب من اهلها والتعرف على ثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم، والامر ذاته كان في دبي، فقد اغنت زيارتي لمتاحفها معرفتي بهذا البلد، من حيث عاداته وتقاليده وظروف نشأة مجتمعه، حيث زرت متحف دبي ودار الطوابع ومتحف البلدية ومتحف الشرطة والعديد من البيوت التراثية، لقد كانت تجربة جميلة خاصة وانها المرة الاولى التي ازور فيها بلدا عربيا، يتميز بحسن الضيافة واحترام الآخر».
ميخائيل فيكتور
سائح روسي
