معركة انتخابات الرئاسة الاميركية تشهد زخما جديدا، فقد انضم اليها طرف لاناقة له ولاجمل فيها. وهو المليونيرة الأميركية الحسناء باريس هيلتون اذ اتجهت الأنظار اليها بعد أن شنت هجوما ساخرا على المرشح الجمهوري العجوز جون ماكين، الذي كان قد سخر في إعلان تلفزيوني من منافسه الديمقراطي باراك أوباما . اذ وصفه بأنه أحد مشاهير المجتمع فقط مثل باريس هيلتون والمغنية بريتني سبيرز.
وريثة سلسلة فنادق هيلتون العالمية ردت على ماكين في اعلان تلفزيوني مصوّر وهي ترتدي مايوه وتقول: »هاي أميركا، أنا باريس هيلتون وأنا شخصية مشهورة.. لكني لست من العصور القديمة ولا أعد بالتغيير مثل الرجل الآخر (تقصد أوباما) ، أنا جذابة فقط«. ثم وصفت ماكين بأنه » الرجل المجعد، الأبيض الشعر الذي استخدمني في إعلان لحملته.. وهو ما يعني أنني مرشحة للرئاسة .» ثم خاطبته قائلة «أيها الرجل المدني الأشيب المتأنق، شكرا لك على تزكيتك لي. وأود أن تعرف أميركا أنني مثلك جاهزة ومستعدة تماما لقيادة الولايات المتحدة».
وتشير شبكة بي بي سي البريطانية الى أنه في بداية إعلان هيلتون، انطلق صوت يصف ماكين بأنه أكبر المشاهير سنا في العالم، وهو مثله كمثل المسن السوبر أو الطاعن جدا في السن، قد بلغ من العمر عتيا إلى درجة تؤهله لكي يصبح قادرا على التذكر متى كان الرقص خطيئة ومتى كانت الجعة تقدم بالدلو أو القدر الكبير.
كما يتخلل التسجيل الإعلاني أيضا لقطات وصور لماكين وشخصية «يودا» من فيلم حرب النجوم، بالإضافة إلى لقطات من البرنامج التلفزيوني الجماهيري «ذا غولدين غيرلز»، أو «صبايا من ذهب». ثم تتحدث هيلتون كمرشحة لانتخابات الرئاسة الأميركية عن سياستها بشأن قضية الطاقة . مشيرة الى خطة مقلدة تستمد عناصرها مما كان ماكين قد أعلنه بشأن قضية التنقيب عن البترول قبالة الشواطئ الأميركية.
تاكر باوندز الناطق باسم ماكين، حاول أن يضفي بعض البهجة وهو يعلق على تصريحات باريس الساخرة. فامتدحها بدلا من أن يهاجمها وقال إن لديها خطة للطاقة أفضل من خطة أوباما. ولكن الأفضل من الجميع في هذه القفشات .. كانت كاثي والدة باريس التي كانت تبرعت بـ 4600 دولار لصالح حملة ماكين . اذ علقت على تصريحات ماكين قائلة «انها مضيعة تامة لوقت البلاد وتشتيتا للانتباه، في وقت يخسر ملايين الناس منازلهم ووظائفهم».
