الرئيس الاميركي جورج بوش اصطحب ابنته بربارة في رحلته لآسيا. وكان الهدف اسعادها بأن تحضر افتتاح دورة الالعاب الاولمبية في العاصمة الصينية بكين. ولكن مالم يسعدها بالطبع هو التظاهرات التي شهدتها كوريا الجنوبية احتجاجا على زيارته وهي الأخيرة قبل الرحيل عن البيت الأبيض.
وفرضت إجراءات أمنية مشددة في العاصمة الكورية الجنوبية سول بسبب الاحتجاجات ضد اتفاق مثير للجدل يسمح بعودة واردات اللحم البقري الأميركي إلى البلاد. اذ يخشى الكثير من الكوريين الجنوبيين أن اللحم الأميركي ربما يشكل مخاطر على الصحة نظرا لاكتشاف حالات إصابة بمرض جنون البقر في لحم بقري مستورد من الولايات المتحدة من قبل.
وكانت الحكومة الكورية الجنوبية قد عرضت استقالتها في وقت سابق هذا العام بسبب احتجاجات استمرت لأسابيع بعد إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن واردات اللحم البقري.جولة شملت الى جانب كوريا الجنوبية، تايلاند والصين، شارك خلالها في إطلاق الألعاب الاولمبية بعد رفضه الدعوات المتكررة لناشطي الدفاع عن حقوق الانسان الى مقاطعة الالعاب بسبب سجل الصين في هذا المجال كما يزعم الاميركيون.
ويقول بوش إنه اتخذ قرارا بعدم تسييس الالعاب الاولمبية. والرئيس الاميركي وابنته بربارة من عشاق الرياضة وخاصة كرة السلة. المعروف أن بربارة، لم ترتبط بعد بالزواج. وكانت شقيقتها التوأم جينا قد تزوجت في مايو الماضي. والاثنتان ارتكبتا منذ سنوات مخالفات قانونية بتعاطيهما الكحوليات تحت السن المسموح بها. وباربرة تعد خامس جيل من أسرة بوش يلتحق بجامعة ييل. بينما شقيقتها جينا التحقت بجامعة تكساس.
