سلطت الأضواء مؤخرا على زوجة رئيس الوزراء التايلاندي السابق ثاكسين شيناواترا بعد إدانتها بجريمة الاحتيال والتهرب الضريبي. اذ أصدرت محكمة في العاصمة بانكوك حكما بالسجن على بوجامان شيناواترا لمدة ثلاث سنوات.
وقد أدينت هي وشقيقها وسكرتيرتها بجريمة محاولة التهرب من دفع مبلغ 546 مليون باهت تايلندي (3 .16 مليون دولار) كضريبة مستحقة عليهم عندما قاموا بتحويل أسهم يملكونها. المحكمة أمرت بإطلاق سراح الثلاثة بكفالة قيمتها 149 ألف دولار لكل منهم، بانتظار بت محكمة الاستئناف بالقضية. بوجامان.. متماسكة رغم الحكم القاسي عليها.
ويُذكر أن المحكمة العليا في تايلاند كانت قد أصدرت العام الماضي أمرا بالقبض على زوجها ثاكسين شيناواترا هو الآخر بتهم تتعلق بتورطه وأفراد عائلته بقضايا فساد. وصدر الحكم بعد أن تخلف ثاكسين وزوجته عن المثول أمام محكمة في العاصمة التايلاندية بانكوك، حيث كانت المحكمة تعتزم النظر في القضية الأولى المرفوعة ضد رئيس الوزراء الذي أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006. وقد عاش ثاكسين منذ ذلك الحين في بريطانيا حيث اشترى نادي مانشستر سيتي لكرة القدم.
وكانت المحكمة قد أخطرت ثاكسين بضرورة المثول أمامها للاستماع إلى الاتهامات الموجهة ضده، ومنها إساءة استغلال النفوذ عندما كان في الحكم، وذلك عن طريق مساعدة زوجته على شراء قطعة أرض مملوكة للدولة بسعر يقل عن سعرها الحقيقي في السوق. وقد نفى ثاكسين التهم الموجهة إليه ولعائلته وقال إنها ذات دوافع سياسية.
وهناك لجنة خاصة تحقق حاليا في 12 تهمة أخرى تتعلق بقضايا فساد وقعت خلال فترة وجود ثاكسين في السلطة. ويقال إن ثاكسين الذي كان ثريا قبل أن يتولى رئاسة الحكومة، زاد ثراؤه بصورة غير عادية أثناء رئاسته للحكومة. لكنه نفى ذلك الأمر قائلا إن القيمة الكلية للشركة التي تمتلكها أسرته زادت. كما أمرت المحكمة الدستورية العام الماضي أيضا بحل حزب تاي راك تاي الذي يتزعمه ثاكسين بسبب خرقه القانون الانتخابي خلال انتخابات عام 2006.
