وزارة العدل الاميركية .. اجرت تحقيقا مثيرا، كشفت من خلاله بأن المدعين الاميركيين الذين كانوا يبحثون عن وظيفة في الوزارة قد تعرضوا للتمييز ضدهم بناء على معتقداتهم السياسية في الاعوام الاخيرة. ثلاثة موظفين سابقين هم مونيكا غودلينج وجان ويليامزوكيلي سمبسون، انتهكوا القوانين الفيدرالية بوضع الايديولوجية السياسية في الحسبان أثناء توظيف أفراد الوزارة.
وأجري التحقيق حول أحداث وقعت خلال تولي المدعي السابق البرتو غونزاليس المقرب من الرئيس بوش والذي استقال في سبتمبر 2007 بعد أشهر من قضايا مثيرة للجدل تضمنت وجود دوافع سياسية وراء اقالة تسعة من المدعين الاميركيين. وقال المدعي مايكل موكاسي الذي حل محل غونزاليس إنه شعر بالانزعاج بسبب نتائج التقرير وقد اتخذ بالفعل اجراءات لخفض دور السياسة في الوزارة.
وركز التحقيق على مونيكا التي كانت تعمل كمندوبة لوزارة العدل في البيت الأبيض وسلفها ويليامز وكبيرة موظفي مكتب غونزاليس كيلي. وكانت غودلينج وسمبسون قد استقالتا في بداية عام 2007. والادلة توضح ان سمبسون وويليامز وغودلينج انتهكوا القانون الفيدرالي بالاخذ في الاعتبار الانتماءات السياسية لمن يشغلون مناصب في الوزارة.
