الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف.. حريص على إحياء الروح الوطنية بين أفراد شعبه. وجاءت الألعاب الأولمبية في بكين مناسبة لتحفيز البعثة الروسية على ذلك. فقد حرص على استقبال البعثة وأبلغها بان الانتصارات التي سيحققونها في بكين ستسهم في احياء الروح الوطنية في البلاد.
وأضاف «المشاعر التي تنتابنا ونحن نشاهدكم وانتم تعتلون منصة التتويج لا يمكن مقارنتها بشيء اخر.. انه أمر يشعرنا بالحب والفخر ببلادنا وانتصاراتنا». وقال ميدفيديف «خذوا الانتصارات الكروية الاخيرة كمثال جيد لكم.. سترى البلاد باكملها في هذه الايام كيف يمكن ان تعزز الرياضة الروح الوطنية».
وورثت روسيا غالبية البنية التحتية الرياضية للاتحاد السوفييتي السابق بعد عام 1991 لكن الموارد المالية قلت وتعثرت برامج تنمية مهارات الناشئين في ظل معاناة البلاد من انهيار صناعي وكساد اقتصادي. وينظر الكرملين الى مسألة استعادة امجاد الرياضة كمؤشر على التعافي المدعوم بثماني سنوات من الازدهار الاقتصادي. ويتوقع ان تفوز روسيا بتسعين ميدالية في 20 مسابقة.
