سكان جزيرة تايوان من الجنسين - جعلوا من رئيسهم «ما ينج جيو» يوم انتخابه في مارس الماضي، أكثر زعماء العالم وسامة. وبعد أربعة أشهر،أفقدوه جزءا كبيرا من شعبيته. فقد تراجع معدل مؤيديه بنسبة 43 % نتيجة استياء الشعب من معالجته لقضايا داخلية ودولية. وأوضح استطلاع للرأي أن 51 % ممن شملهم الاستطلاع راضين عن سياسة ما تجاه الصين ولكن 55 % منهم يريدون أن يبذل المزيد من الجهد لدعم سوق الأوراق المالية التايواني واستعادة ثقة المستثمرين.

وفاز «ماينج » بنسبة 58 % من الاصوات في الانتخابات الرئاسية في 22 مارس الماضي على أساس وعوده بتحسن العلاقات مع الصين وجلب السلام والرخاء إلى تايوان. وبينما حقق ما تقدما في العلاقات بين تايبيه وبكين باستئناف الحوار وبدء رحلات الطيران العارض خلال العطلة الأسبوعية مع الصين، ظهر الاستياء من الرئيس التايواني بسبب المشكلات الاقتصادية المستمرة في تايوان وموقفه الضعيف في النزاع التايواني الياباني حول ملكية جزر تياويو.

ويعتقد أن وسامة الزعيم التايواني لعبت دورا مهما في استمالة الناخبين حيث أطلقت النساء المغرمات به عليه لقب «السيد الوسيم». ويقول أنصاره إن روتينه اليومي الذي يضم ممارسة الجري والسباحة صباح كل يوم ساعده في أن يبدو أصغر 20 عاما عن عمره الحقيقي(57 عاما). ويجذب أنظار معجباته أينما ذهب حيث يهتفن باسمه ويتهافتن على صوره الفوتوغرافية وتوقيعاته على الاوتوجراف الخاص بهن. «ما» متزوج ولديه بنتان ولم يتورط في فضائح جنسية.