خاه شيه رجل اعمال صيني صاحب محل في برجمان، ومعنى اسمه (الانسجام)، يؤكد انه زار معظم دول العالم وكثير السفرات الى سوريا لجودة بعض الصناعات فيها، ولكن مارآه في دبي من تسهيلات يعجز وصفه، فهنا لا روتين ولا موظف يعقد الإجراءات مادام رأس المال حاضرا.
يقول: «بدأت عملي بمحل صغير في الدراغون مول وتوسعت تجارتي وزاد ربحي لأن دبي سوق مفتوحة، والغلبة فيها للأجود، ومحلي في برجمان المختص ببيع الأحذية ذات الماركات العالمية خير دليل على نجاحي، ورغم ارتفاع اسعار هذه المنتجات إلا ان لها زبائنها وهذا دليل على ان لا شيء في دبي متروك سدى، اي لكل محل زبائنه سواء ارتفع سعر المنتج او قل.
اعيش الآن انا وزوجتي، التي سترزق بعد شهرين بطفل، في شقة مفروشة في ديرة ونمضي وقتنا تجولا في المساء.. واقول لك رغم كبر الصين مساحة وتوسعها ثقافة ويوجد فيها اي شيء، إلا ان زوجتي بقيت مبهورة في دبي رغم وجودها قرابة ستة اشهر فقط.. مبهورة بالمراكز والفنادق، بالتنظيم والأمن. بكل شيء، وانا انوي التوسع وافتتاح محل آخر في سيتي سنتر».
