كشفت الاسترالية كيلي مينوغ التي تحمل لقب أميرة موسيقى البوب،عن عشقها لبريطانيا، وقالت «انها وطني بالتبني». وكانت قد حظيت بفرصة لقاء أمراء البلاط الملكي البريطاني في قصر باكنغهام وعلى رأسهم ولي العهد الأمير تشارلز وذلك خلال احتفال خصص لمنحها وساماً تقديريا وهو «وسام الإمبراطورية البريطانية» الذي كانت الملكة إليزابيث قد قررت تقديمه لها في ديسمبر الماضي. ومينوغ البالغة من العمر40 عاماً، يحق لها الحصول على هذا التقدير الملكي باعتبار استراليا إحدى دول مجموعة الكومنولث البريطاني. وعلقت على التكريم بالقول «أشعر بالتأثر العميق أن يتم الاعتراف بي في المملكة المتحدة وطني بالتبنى بهذه الطريقة».
وتقول إنها بعد الوسام ستبدأ حياة جديدة وستخصص معظم وقتها لأعمال الخير.وكانت مينوغ أصيبت بسرطان الثدي عام 2005، وقد أقعدها المرض عن الغناء لأكثر من عام ونصف قبل أن تعود لتنطلق بجولة غنائية أعادتها إلى الأضواء عام 2006. وتعتبر نجمة عالمية، وإن كانت شهرتها في الولايات المتحدة متواضعة نوعاً ما.
وقد سبق لها أن باعت أكثر من 60 مليون اسطوانة لأغانيها منذ أن بدأت مسيرتها الفنية قبل عقدين. وتعتبر أغنياتها الأكثر انتشاراً على الإذاعة البريطانية منذ 20 عاماً بين سائر المغنيات. وكانت قد بدأت حياتها في التمثيل، حيث ظهرت في المسلسل التلفزيوني الواسع الانتشار آنذاك «نيبرز».
