السناتور الاميركي المخضرم ادوارد كينيدي، استرد عافيته الى حد كبير وظهر أمام عدسات المصورين وشبكات التلفزيون بشوشا ومتفائلا بجوار زوجته فكتوريا. وكان قد خضع لعملية جراحية ناجحة لمعالجة ورم خبيث في الدماغ.
والعملية استغرقت ثلاث ساعات ونصف، لا تشكل سوى المرحلة الاولى من معالجة لورم سرطاني في الدماغ تم تشخيصه قبل اسبوعين من الجراحة.
ويقول الاطباء إنه لن يعاني من آثار عصبية دائمة بعد العملية الجراحية، وسيبدأ قريبا علاجا بالاشعة وعلاجا كيميائيا في مستشفى ماساتشوسيتس العام في بوسطن، وبعد العملية الجراحية قال لزوجته انه يكاد لا يصدق ما حدث.
وكان كينيدي البالغ من العمر 76 عاما، خضع في اكتوبر الماضي في بوسطن لعملية جراحية لمنع انسداد شريان .
وادوارد هو أصغر اشقاء الرئيس الاسبق جون كينيدي الذي اغتيل وروبرت كينيدي وزير العدل الاسبق الذي اغتيل ايضا في 1968 عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ. ويلقب ادوارد بأسد الكونغرس بسبب نشاطاته البرلمانية المكثفة، وهو عميد اشهر اسرة وهو من اهم قادة الحزب الديموقراطي.
ويعارض بشدة سياسة الرئيس جورج بوش وخصوصا بعد غزو العراق في 2003 وقد اتهمه مرات عدة بالمبالغة في الحديث عن التهديد العراقي لتبرير الحرب. ويشبه كينيدي بوش بنيكسون وحرب العراق بحرب فيتنام.
ووصف الحرب على العراق بانها اسوأ خطأ في تاريخ الدبلوماسية الاميركية. وعبر عن دعمه للمرشح الديمقراطي للرئاسة باراك اوباما.
