تتزايد مخاوف الأسر الأفغانية من المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها أطفالها، في ظل المعارك العشوائية التي يسقط خلالها المدنيون. وبات بعض أولياء الأمور يخشون على صغارهم من الذهاب الى المدارس، خاصة سقوط صاروخ على مدرسة تقع في إحدى مدن شرقي أفغانستان بالقرب من قاعدة لقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
على صعيد آخر، اعترف الرئيس الأميركي جورج بوش ان القوات الأميركية وقوة حلف شمال الأطلسي «ناتو» واجهت قتالا عسيرا في الأسابيع الأخيرة. وتنوي الولايات المتحدة زيادة وجودها العسكري في العام المقبل، كما طلبت من دول الناتو نشر المزيد من الجنود. ويوجد قرابة 30 ألف جندي أميركي في أفغانستان نصفهم تحت قيادة حلف الناتو. وتوجد القوات الأميركية والبريطانية والكندية والدنماركية والهولندية في طليعة القوات في جنوب وشرق أفغانستان.
