عارضة الأزياء التشيكية بترا نيمكوفا.. صارت أهم نجمات الموضة اللاتي يشاركن في الأعمال الإنسانية والخيرية العالمية. وكانت في طليعة الشخصيات العامة التي شاركت في الحفل الخيري السنوي لمؤسسة «رايسا غورباتشوف» وهو اسم زوجة آخر زعماء الاتحاد السوفييتي التي تم تكريمها بعد وفاتها بمرض السرطان تقديرا لاهتماماتها الإنسانية بالمرضى. الحفل أقيم في جنوب العاصمة البريطانية لندن. واستهدف جمع تبرعات جديدة لصالح الأطفال المرضى بالسرطان في بريطانيا وروسيا.

بترا.. عرفها الإعلام الغربي كامرأة شجاعة خلال وجودها بين ضحايا كارثة تسونامي قبل ثلاث سنوات. فقد نجت من الأمواج العاتية التي نتجت عن الزلزال الذي ضرب عددا من الدول جنوب آسيا.

وظلت ممسكة بجذع شجرة لمدة ثماني ساعات تتقاذفها الأمواج العنيفة، وهي تتأمل كسرا في الحوض عقب سقوطها أرضاً بسبب اندفاع المياه المزمجرة. وقتها كانت الأمواج قد جرفت أمامها صديقها المصور البريطاني سايمون أتلي، ولم تستطع ان تفعل له شيئاً.

بعد هذه الكارثة، قررت بترا تخصيص جزء كبير من دخلها لصالح الأطفال الذين فقدوا ذويهم بسبب تسونامي. وتشارك بترا في منظمة «غلوبال جرين يو اس ايه» المعنية بقضايا البيئة في الولايات المتحدة. وهي حريصة على متابعة كافة الأنشطة الخاصة بالتغيرات المناخية والاحتباس الحراري ولاتفوتها مناسبة خيرية لإثبات حماسها في مواجهة مشاكل البيئة على مستوى العالم. وبعد أن كانت من نجمات أغلفة المجلات المثيرة، صارت تحرص على أن تبدو بعيدة عن أي شكل من أشكال الإغراء.: