الأمير ألبرت أمير موناكو.. استحق أن يحمل لقب أفضل صديق للبيئة على المستوى العالمي، ولاينافسه على اللقب في الشهرة سوى اثنين لهما وزنهما الدولي. وهما الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، وآل غور نائب الرئيس الأميركي السابق الذي تقاسم جائزة نوبل للسلام العام الماضي مع «الهيئة التابعة للأمم المتحدة حول التغييرات المناخية» لجهوده الرامية الى نشر الوعي حول خطورة الاحتباس الحراري.
ألبرت هو راعي حملة زراعة مليار شجرة التي دشنت قبل عامين. كما أن أولى الإجراءات التي اتخذها بعد توليه العرش، التوقيع على بروتوكول كيوتو للتغير المناخي. يضاف الى ذلك أنه قاد حملة إلى القطب الشمالي عام 2006 للفت الأنظار الى ظاهرة الاحتباس الحراري. وفي نفس العام أنشأ مؤسسة تعنى بحماية البيئة وتشجيع التنمية المستدامة ومكافحة تغير المناخ.
ألبرت الذي ينتسب الى أسرة غريمالدي التي تحكم الإمارة منذ 700 عام.. تجاوز الخمسين من العمر، ومازال يحتفظ بلقب أشهر أعزب في العالم.
في الربيع الماضي تسرب نبأ عن اعلان خطبته من حسناء السباحة الأولمبية الشقراء شارلين ويتستوك الأصغر منه بأكثر من عشرين عاما. وقيل ان العلاقة اكثر من مجرد علاقة عابرة، حيث يظهر الأمير مع شارلين ـ وهي من جنوب افريقيا ـ في مناسبات عامة ويسافران في رحلات بحرية. وكان الأمير قد امضى بعض الوقت في جنوب افريقيا منذ قرابة ثلاثة أعوام بعد شهور من توليه العرش عقب وفاة والده الأمير رينيه.
وكانت مراسم اعتلائه العرش قد تعرضت لتشويش بعد اعترافه بأن لديه ابنا غير شرعي يدعى ألكسندر . ثم قيل انه اعترف أيضا بأن له ابنة أميركية غير شرعية تدعى جازمين جريس روتولو ـ في سن المراهقة ـ ولايحق لها أن ترث العرش لأنه بموجب دستور موناكو لا يرث العرش إلا الأبناء الشرعيون الذين يكونون نتيجة لزواج كاثوليكي.
ألبرت.. هو ابن نجمة هوليوود الراحلة جريس كيلي التي تزوجت من الأمير رينيه عام 1956 وتوفيت في حادث سيارة عام 1982. ويضاف الى ألقاب ألبرت.. لقب أمير الغرام لتعدد صداقاته مع نجمات السينما وعارضات الأزياء. ولايتخلف عن رعاية الحفلات والمناسبات الفنية التي تشهدها مونت كارلو عاصمة الإمارة، وآخرها مهرجان مونت كارلو التلفزيوني الذي أقيم الشهر الماضي. واعتاد أن تنشر صوره مع الجميلات خلال تلك الحفلات، ولايتعرض لأي مصور يلتقط له تلك الصور.
المقربون من أمير المغامرات العاطفية، يؤكدون أنه لايتهرب من الزواج. وأشهر عبارة يطلقها عن حياته الخاصة، «لاأقول على الإطلاق انني لن أتزوج.. ولكني لست متعجلا في الزواج».
