أجمع المراقبون الذين تابعوا بطولة أمم أوروبا ( يورو 2008) على أن تواجد حشود هائلة من الاناث في المدرجات وفي شوارع سويسرا والنمسا اللتين استضافتا الدورة قد خفف من التوتر الأمني، اذ كانت هناك مخاوف من وقوع حوادث عنف، خاصة وأن الجهود الأمنية وجهت لمواجهة أي عمل ارهابي مفاجئ.
